الثلاثاء , يوليو 23 2019
الرئيسية / تنمية ذاتية / 7 دروس لـ العناية الذاتية من الممكن أنك نسيتها أو ربما لم تسمع بها قط
العناية بالذات

7 دروس لـ العناية الذاتية من الممكن أنك نسيتها أو ربما لم تسمع بها قط

سنسلط الضوء اليوم على أهم الدروس لـ العناية الذاتية عزيزي القارىء

1 – يُسمح لك بتغيير رأيك

ينظر الكثير من الناس إلى تغييررأيك باعتباره نوعاً من العيوب في الشخصية. و لكن تغيير رأيك هو ضرورة لأنك  بذلك تكتسب معلومات جديدة.

و يتوجب عليك ألا تلتزم فقط بالأشياء لأنك تعتقد أنه لا يمكنك – أو لا يفترض بك – تغيير رأيك.

وهذا شيء يقوم به الأشخاص الناجحون طوال الوقت  و هو ما يبقيهم في عداد الناجحين دائماً. لذلك ، لا تخف من تعديل الأشياء أو تغيير الاتجاه كلما اكتسبت مزيداً من الحكمة.

2 – من المفيد التحدث بشكل إيجابي مع نفسك.

كثير من الناس يطورون نوعاً من  العقد المرتبطة بردود الفعل السلبية عند دخولهم مرحلة البلوغ.  و في بعض الأحيان ، أعتقد أننا ننزلق في المواقف السلبية و ذلك فقط لمجرد أننا نخشى أن نفكر في أنفسنا أكثر مما ينبغي.

حيث يبدو الأمر كما لو أنه أكثر نضجاً فيما لو كنا قاسيين تجاه أنفسنا ، ومن ثم  سيبدو اكثر طفولية و صبيانية أو سخافة أن نفخر بما نحن عليه. و لكن الحديث السلبي مع النفس لا يساعد أي شخص.

 لذلك – و بدلاً من الحديث السلبي مع النفس – يتوجب عليك  أن تتدرب على تكرار تمكين التغني بنفسك mantras .

و من الممكن أن تشعر بالسخافة حيال ذلك في البداية ، ولكن هذه العادة ستساعدك في تحويل عقليتك إلى حالة أكثر سعادة وإيجابية.

3 –  جعل الطقوس اليومية أساس  لحياتك

لا يحتاج الأمر إلى التعقيد بأي طريقة ، ولكن يمكن أن يساعد وجود طقس يومي صغير في إضافة القليل من الهدوء الذي أنت في أمس الحاجة إليه في أي يوم محموم أو عصيب .

 لذلك ، حاول تغيير ملابسك بعد عودتك إلى المنزل من العمل.و قم بنزهة قصيرة مشياً على الأقدام مساءاً بعد العشاء. 

حيث تسمح لنا بعض أفضل الطقوس بالتحول إلى وضعية الطيار الآلي للحظة و ذلك لمنحنا مساحة لإلغاء الضغط و إزالته عن مسؤولياتنا خلال النهار .

4 – أنت بحاجة إلى استكشاف مشاعرك

 إنني كأم ، أدرك تماماً مدى قوة المشاعر الكبيرة والقوية بالنسبة للصغار. و قد أصبحت ابنتي في الخامسة من عمرها مؤخراً ، و لكنها ليست الوحيدة التي تمتلك مشاعراً يمكن أن تشعر بأنها كبيرة جداً.

 أما كبالغين ، فمن المهم بالنسبة لنا أن ندرك أن مشاعرنا الخاصة مهمة أيضاً.  كما أنه وكوننا ناضجين لا يعني إيقاف مشاعرنا ، ولكنه عوضاً عن ذلك يعني استكشافها بشكل صحي .

وهنا ، من الجيد أن نسأل أنفسنا عما نشعر به ولماذا ، و من المفيد -بشكل خاص – القيام بذلك قبل أن تصبح مشاعرنا كبيرة.

5 – إن كونك أنت هو أنت هو هدف و غاية مشروعة .

بغض النظرعن هويتك ، فسيكون هناك دائماً نقاد و كارهون ومتصيدو عثرات .  ولكن النضوج المرتفع والعناية الذاتية لا تعني أن هؤلاء الأشخاص لن يصلوا إليك أبداً.  إذ أنك في نهاية الأمر إنسان .

إلا أنه لا يمكنك  السماح لأشخاص آخرين بتحديد من يجب أن تكون أو هويتك . فعملك في هذا العالم هو أن تكون أنت على نحو فريد و بطريقة فريدة .

ولذلك ، أعط نفسك بعض الإذن والحرية في أن  تكون نفسك. ودعك من القلق بشأن ما يفعله الآخرون ، وبدلاً من ذلك ركز على ما هو مناسب لك لتفعله .

6 – أنت بحاجة إلى تحديد هدف purpose  مهم لك

لقد اكتشف عالم النفس وأحد الناجين من معسكرات الاعتقال فيكتورفرانكل Viktor Frankl هدفاً من النجاة من المحرقة holocaust التي تجاوزت حدوده. حيث أصبحت تجربته الرهيبة فرصة للتعلم ، وقد كتب كثيراً عن حاجة الأفراد لوجود الهدف في حياتهم اليومية.

وحتى إذا كنت جاهلًا بشأن الهدف من حياتك ، فبإمكانك أن تجد الكثير من المعنى في العمل ببساطة نحو هدف يهمك. إذ أن التزامنا بأي هدف إيجابي يضيف معنى لحياتنا ما هو إلا وسيلة فعالة لإدراك متاعبنا السابقة بغض النظرعن ماهيتها .

7- يمكنك دائماً القيام بشيء ما لشخص آخر.

هناك الكثيرمما يمكن قوله من أجل إحداث تغييرأو فرق وفعل الخير للآخرين  ، و ذلك حتى عندما لا يوجد شيء فيه لأنفسنا( أي أننا لن نستفيد منه).

حيث أننا و في كثير من الأحيان لا نفكر في أشياء مثل العناية الذاتية ، و لكنني لا أعتقد أنه يمكننا أن نكون على ما يرام إذا لم نخدم الآخرين المحتاجين لذلك.

وسواء أكنت تقوم بمنح مواردك من الوقت أو المال فهو أمرمتروك في النهاية لك ، ولكن اختيارك بأن تكون جاراً جيداً وعضواً مفيداً في المجتمع هو طريقة لجعلنا نرى العالم بصورة مضيئة جديدة كلياً. وليس عليك أن تكون خشناً و قاسياً مع نفسك في هذه العملية .

ما عليك سوى أن تبدأ و لو بشكل متواضع و صغير – و ذلك على الرغم من أنك قد تفاجأ كم أن فعل الخير لشخص آخر يمكن أن يغير حياتك أيضاً. 

 إن العالم يحتاج إلى الشعور بالقيمة ، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال شعور شعبه بأنه جدير بالاهتمام .
                                                                فريد روجرز Fred Rogers

وكلمة أخيرة ؟ 

 لا يمكننا القول إلا أن العناية الذاتية Self-care لا يمكن أن تنتظرك لتستجمع قواك معاً. و ذلك لأنك تحتاج إلى ممارسة الرعاية الذاتية المناسبة حتى تتمكن من استجماع  – والحفاظ على – قواك معاً. و لكن من المناسب تماماً البدء صغيراً.

 و تبقى النقطة المهمة هي في تبدأ في مكان ما.

المصدر

عن إدارة الترجمة

مجموعة من المترجمين المحترفين بموقع تركواز بوست معنيين بترجمة كل ماهو جديد ومميز

شاهد أيضاً

الخرف

هل أنت في خطر بخصوص الخرف dementia ؟ إليك نمط حياة صحي يمكن أن يعطل تلك الوراثة

للوارثة دورٌ كبيرٌ بالإصابة بـ الخرف dementia ، و لكن النظام الغذائي وممارسة التمارين و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *