الأحد , سبتمبر 15 2019
الرئيسية / صحة / 27 مشكلة صحية مرتبطة بنقص فيتامين د Vitamin D
فيتامين د

27 مشكلة صحية مرتبطة بنقص فيتامين د Vitamin D

الحقيقة حول  فيتامين د

لا شك أنك قرأت العناوين الرئيسية التي تقول إن عدم الحصول على ما يكفي من فيتامين (د)  Vitamin Dقد يزيد من خطر حدوث مشاكل صحية لا حصر لها. ولابد لك من قراءة هذه القصص بعناية، لأن الروابط لا تثبت بالضرورة السبب والنتيجة. 

يقول رئيس قسم الطب الوقائي في مستشفى بريجهام ومستشفى النساء في ماساتشوستس الحاصل على شهادة دكتوراة جوان مانسون  JoAnn Manson: ” يمكن أن يكون هناك الكثير من التفسيرات الأخرى للارتباطات التي تمت ملاحظتها، وهناك العديد من التجارب العشوائية الواسعة النطاق حول فيتامين (د) قيد التقدم، والتي من شأنها أن تقدم أدلة قاطعة على ما إذا كان يمكن للمكملات بجرعات معتدلة إلى عالية من فيتامين (د) أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان وغيرها من الأمراض المزمنة.

وبعبارة أخرى فإنه لا داعي للذعر تجاه ذلك، لتبدأ بتناول الكثير من الحبوب بانتظام ؛ إذ ينبغي أن تستشير الطبيب  للتأكد من حصولك على العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك وأن تقرأ عن بعض المشاكل الصحية المرتبطة في الوقت الحاضر بنقص فيتامين د “. .

1 – البدانة Obesity

من المرجح أن يكون أولئك الشخاص الذين يعانون من السمنة من الرجال والنساء والأطفال، أن يعانوا من نقص فيتامين (د) بنسبة 35 ٪ أكثر من الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي ، وبنسبة  24 ٪ أكثر عرضة للنقص فيتامين (د) من الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن overweight وذلك وفقا للتحليل meta-analysis (هو الإجراء الإحصائي لدمج البيانات من دراسات متعددة) لعام 2015. 

وقد كان أحد التفسيرات المحتملة: أن وجدت دراسة -نشرت في عام 2000 في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية American Journal of Clinical Nutrition- أن السمنة تحد من قدرة الجسم على استخدام فيتامين (د)  من أشعة الشمس والمصادر الغذائية، لأن الخلايا الدهنية تسيطر على الفيتامينات ولا تطلقها بكفاءة. أي بمعنى توضيحي آخر: يمكن للسمنة أن تجعل نقص فيتامين (د) أسوأ في الواقع.

2 – داء السكري diabetes

داء السكري

أظهرت دراسة إسبانية نشرت عام 2015 في مجلة علم الغدد الصماء والاستقلاب Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو مستوى السكري لديهم مرتفع (ليس مرتفع بما يكفي لتشخيصهم كمرضى سكري) prediabetes لديهم مستويات فيتامين (د) أقل من أولئك الذين لديهم نسبة طبيعية للسكر في الدم. 

إن الرابط في الحقيقة الذي تم إجراؤه على الأشخاص عبر سلسلة من مؤشر كتلة الجسم  (BMI – Body Mass Indicator) كان لدى كل من الأشخاص الذين يعانون من النحافة، والذين يعانون من السمنة، مع الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو الذين يكون مستوى السكري لديهم مرتفع prediabetes ،  كانوا يواجهون نقصاً واضحاً في فيتـامين (د) مقارنةً بنظرائهم غير المصابين بالسكري. ويعتقد مؤلفو الدراسة أن نقص فيتـامين (د) والسمنة “يتفاعلان بشكل متآزر” لزيادة خطر الإصابة بمرض السكري واضطرابات الاستقلاب/ الأيض metabolic disorders.

3 – مرض القلب Heart disease 

من المعروف أن أمراض القلب ونقص فيتامين (د) مرتبطان ارتباطاً وثيقاً. إذ وجدت إحدى الدراسات المُحكَّمة لعام 2009 أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات منخفضة للغاية من فيتـامين (د) Vitamin D كانوا أكثر عرضة بثلاثة أضعاف للموت بسبب قصور القلب Heart failure وخمس مرات للوفاة بسبب الوفاة القلبية المفاجئة sudden cardiac.

ومع ذلك يقول الخبراء أنه لا يوجد دليل على وجود صلة مباشرة بين ارتفاع مستويات فيتـامين (د) وخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لذلك من السابق لأوانه القول ما إذا كان تناول المكملات الغذائية قد يعزز صحة القلب.

4 – الذئبة Lupus (أي من الأمراض أو الحالات المختلفة التي تتميز بالتهاب الجلد).

يرتبط مرض الذئبة -وهو مرض التهابي مزمن يهاجم فيه الجهاز المناعي للجسم الأنسجة و الأعضاء- بنقص فيتـامين (د) Vitamin D جزئياً لأن مرضى الذئبة ينصحون في كثير من الأحيان بالابتعاد عن الشمس ( الذي يعد مصدر ل 90٪ من فيتامين  د)

وقد يوصف لمرضى الذئبة الستيرويدات القشرية (أي مجموعة من الهرمونات الستيرويدية المنتجة في القشرة الكظرية أو المحضَّرة صناعياً) والتي ترتبط أيضاً بمستويات منخفضة من فيتـامين (د).

وقد أوضحت مراجعة بحثية حديثة أن معالجة نقص الفيتامينات لدى مرضى الذئبة قد يساعد في تقليل شدة مرضهم.

5 – الولادة المبكرة

فيتامين د
Newborn baby sleeping in incubator

في دراسة شملت أكثر من 2,000 من الأمهات، كانت النساء اللائي لديهن مستويات عالية من فيتامين (د) 25 هيدروكسي 25-hydroxy vitamin D (وهو مؤشر على مخزون فيتامين (د) في أجسامنا ، القابلة للقياس بواسطة فحص الدم) أقل عرضة للولادة قبل 37 أسبوعاً .

وقد اقترح الباحثون -في هذا الشأن- أن فيتـامين (د) يمكن أن يكون له تأثير وقائي عن طريق الحد من العدوى البكتيرية في المشيمة placenta ، والتي يمكن أن تسبب الولادة المبكرة.

وفي دراسة أخرى أفاد باحثون قاموا بفحص بيانات من المشروع المشترك حول فترة ما قبل الولادة (دراسة شملت أكثر من 42,000 امرأة – في الولايات المتحدة الأمريكية) أنه من بين الأمهات غير البيض  كانت التركيزات الأعلى من 25 هيدروكسي (د) 25-hydroxy vitamin D مرتبطة بانخفاض خطر الولادة قبل 35 أسبوعاً. 

6 – التصلب المتعدد Multiple sclerosis

فيتامين د

في عام 2013 قام فريق دولي من الباحثين بفحص بيانات من 465 شخصاً مصاباً بمرض التصلب العصبي المتعدد في المرحلة المبكرة، وهو مرض مناعي ذاتي يصيب – في كثير من الأحيان- الجهاز العصبي المركزي ؛ حيث ذكر الفريق أن المستويات العالية من 25 هيدروكسي (د)  25-hydroxy vitamin D تقاس عند ظهور الأعراض ثم ( بعد 6 و 12 و 24 شهراً)، تُنبئ بمعدل أبطأ لتطور المرض. حيث أن الأشخاص الذين كان لديهم مستويات أعلى من فيتـامين (د) لديهم زيادة بطيئة في حجم الضرر في الدماغ، وعدد أقل من الأضرار الجديدة، وفقدان أقل في حجم الدماغ، وفي نفس الوقت مستويات الإعاقة أقل، من أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة من فيتامين (د).

7 – متلازمة/أعراض الدورة الشهرية PMS-Premenstrual Syndrome  

وفقاً للدراسة الصحية للممرضات الثانية، فإن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 27 و 44 عاماً، و اللاتي لديهن نسبة عالية من فيتـامين (د) Vitamin D كُنَّ أقل عرضةً للإصابة بأعراض الدورة الشهرية.

وقد وجدت الدراسة أن ارتفاع تناول الكالسيوم calcium مرتبطٌ أيضاً بانخفاض خطر الإصابة بأعراض الدورة الشهرية).

بالإضافة إلى ذلك فقد اقترحت دراسة تجريبية لعام 2010 وجودَ صلةٍ بين مستويات فيتـامين (د) وأعراض الدورة الشهرية PMS للنساء الأصغر سناً أيضاً.

حيث لا تزال الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية مثل إيبوبروفين ibuprofen ونابروكسين naproxen هي العلاج الأولي لحالة أعراض الدورة الشهرية، ولكن يعتقد الباحثون أن مكملات فيتـامين (د) تعد بديلاً واعداً. 

8 – مرض التهاب الأمعاء Inflammatory Bowel Disease IBD  

يعتبر نقص الفيتامينات Vitamins والمعادن Minerals بما في ذلك نقص فيتـامين (د) أمرٌ شائعٌ للغاية عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي، والتي تؤثر بدورها على قدرة الجسم على امتصاص المواد الغذائية. وبالنسبة للمرضى الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي النشط وهو نوع من مرض التهاب الأمعاء(IBD)  وخاصة أولئك الذين يتناولون الستيرويدات القشرية corticosteroids ، غالباً ما يعانون من نقص في فيتامين (د). وتشير الدراسة في أمراض الجهاز الهضمي والعلوم Digestive Diseases and Sciences  بأن عدداً من الباحثين يعتقدون أن النقص deficiency يمكن أن يكون له دور -ليس فقط في زيادة خطر الإصابة بمرض التهاب الأمعاء المزمن، ولكن في تحديد شدة أعراض الشخص أيضاً.

9 – الثعلبة Alopecia وتساقط الشعر

كشفت دراسة في علم الأدوية وعلم وظائف الأعضاء في الجلد Skin Pharmacology and Physiology  أن النساء المصابات بتساقط الشعر الأنثوي، لديهن مستويات منخفضة بشكل ملحوظ من فيتامين (د)  Vitamin D مقارنة مع النساء اللواتي ليس لديهن تساقط للشعر.

ويعتبر الفيتامين ضرورياً لدورة نمو الشعر hair cycling ، ويساعد في دفع الشعر من مرحلة الراحة إلى مرحلة النمو.

وقد جد باحثون أتراك، أن المرضى الذين يعانون من داء البقعية الثعلبة alopecia areata وهو مرض مناعي ذاتي يهاجم البصيلات ويمكن أن يتسبب في تساقط الشعر في جميع أنحاء الجسم، كان لديهم مستويات منخفضة بشكل واضح من فيتامين (د) 25 هيدروكسي 25-hydroxy vitamin D ، مقارنةً مع أولئك  الأشخاص الذين لا يعانون من هذه الحالة وكلما قل مستوى فيتامين (د) 25 هيدروكسي عند الأشخاص كلما اشتد مرضهم بداء الثعلبة.

10 – مقاومة الأنسولين Insulin resistance

ترتبط مقاومة الأنسولين التي تؤدي إلى تراكم الجلوكوز 25-hydroxy vitamin D في الدم، ومرض السكري من النوع 2 type 2 diabetes ومرض السكري الذي يكون مستواه مرتفع (ليس بما يكفي لتشخيصه كمرض سكري) prediabetes،  بنقص فيتامين (د) لبعض الوقت؛ ومع ذلك لم يجد الباحثون بعد، أن معالجة هذا النقص يمكن أن يحل المشكلة. بالإضافة إلى ذلك فقد وجدت دراسة صغيرة شملت الرجال والنساء النرويجيين Norwegian أن مكملات فيتامين (د) لا تحسن حساسية الأنسولين لدى الأشخاص الأصحاء. 

كذلك وجد الباحثون في إيران Iran أن مكملات فيتامين (د) لم يكن لها تأثير على حساسية الأنسولين لدى المرضى الذين يكون مستوى السكري لديهم مرتفع prediabetes.  

11 – الأكزيما Eczema

الأكزيما: حالة طبية تصبح فيها بقع الجلد خشنة ومُلتهبة ، مع ظهور بثور تسبب الحكة والنزيف.

 تشير الأبحاث إلى أن الأطفال المصابين بالتهاب الجلد التأتبي (وهو نوع من الأكزيما)  يعانون من أعراض شديدة في انخفاض مستويات فيتامين (د) لديهم. وفي الواقع تميل الأكزيما إلى أن تزداد سوءاً في فصل الشتاء عندما يكون الهواء جافاًن و يكون التعرض قليلاً لأشعة الشمس (مصدر رئيسي لـفيتامين د). ويمكن أن يحسن تناول فيتامين (د) على شكل الحبوب (برشامة) Pill معالجة الأكزيما.

أما إذا كنت تبحث عن عذر لقضاء إجازة فقد وجدت إحدى الدراسات، أن الأطفال النرويجيين المصابين بالأكزيما الذين نُقلوا إلى جزيرة شبه استوائية تحجبها الشمس ليقضوا فيها لمدة 4 أسابيع، قد شعروا بالراحة من أعراضهم التي استمرت لمدة 3 أشهر بعد عودتهم إلى المنزل. 

12 – تسوس الأسنان Tooth decay عند الرضع والأطفال الصغار.

يعد فيتامين (د) أمراً بالغ الأهمية لصحة الأسنان وبنيتها في المقام الأول – وهناك سبب آخر لأهمية تناول الفيتامينات ما قبل الولادة، حيث قامت دراسة في طب الأطفال بقياس مستويات فيتامين (د) في الدم لدى النساء الحوامل، ثم فحصت أسنان أطفالهن في عامهم الأول.

وقد وجد الباحثون أن أمهات الأطفال الذين يعانون من ضعف المينا وتسوس الأسنان لديهم مستويات فيتامين (د) أقل بكثير خلال فترة الحمل مقارنة بأمهات الأطفال الذين لديهم أسنان صحية.

13 – أمراض اللثة Gum disease وفقدان الأسنان

إن الفيتامين المستمد من الشمس المشرقة (فيتامين د) Vitamin D له دور رئيسي في حماية الأسنان مع التقدم في العمر. ففي إحدى الدراسات كان كبار السن الذين تناولوا 700 وحدة دولية (الكمية المقبولة دولياً من مادة) من فيتامين (د) Vitamin D (إلى جانب الكالسيوم calcium) كل يوم لمدة ثلاث سنوات، كانوا أقل عرضةً لفقدان الأسنان، من أولئك الذين تناولوا حبوب أدوية وهمية حتى بعد عامين من توقفهم عن تناول المكملات الغذائية. وقد أبلغ الباحثون أيضاً عن أدلة قوية على أن نقص فيتامين (د) يمثل خطراً على الإصابة بأمراض اللثة وقد يؤدي إلى تفاقم مشاكل الأسنان بمجرد إصابتها.

14 – مرض ألزهايمر Alzheimer والخرف Dementia

ربطت الدراسات نقص فيتامين (د) مع تشوهات في بنية المخ، والانخفاض المعرفي، والخرف. ففي دراسة حديثة أجريت في JAMA Neurology (مجلة دولية يراجعها الأطباء الذين يرعون الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عصبية) والتي تقيس فيتامين (د) والوظيفة الإدراكية كل عام في مجموعة متنوعة عرقياً من المرضى المسنين (حوالي نصفهم كان لديهم شكل من أشكال الضعف الإدراكي في بداية الدراسة) ارتبطت مستويات أقل من فيتامين (د) مع الانحطاط المعرفي المتسارع. إذ يجري البحث الآن لتحديد ما إذا كانت المكملات الغذائية يمكن أن توفر أملاً للوقاية والعلاج أم لا.

15 – عدوى المسالك البولية UTIs – Urinary tract infections

يساعد فيتامين (د) على الوقاية من العدوى عن طريق مساعدة الجسم على إنتاج المضادات الحيوية الطبيعية ، إذ وجدت دراسة في أرشيفات الأمراض في مرحلة الطفولة أن نقص فيتامين   ( د) هو عامل خطر للإصابة بالتهابات المسالك البولية UTIs عند الأطفال وخاصة الفتيات. حيث أنه من المبكر جداً أن يستبدل فيتامين (د) بعصير التوت البري الجديد ، لكنَّ المستويات المنخفضة من الفيتامين ترتبط بالتهابات المسالك البولية للبالغين UTIs أيضاً ؛ إذ وجدت دراسة تم إجراؤها حول النساء اللواتي عانين من عدوى المسالك البولية المتكررة بأنهن لديهن مستويات أقل من فيتامين (د) مقارنة بالنساء اللاتي لم يعانين من تلك الحالة.

16 – سلس البول عند الإناث Female incontinence

نظراً إلى أن فيتامين (د) Vitamin D ضروريٌ لقوة العضلات، فإن نقصه يمكن أن يسهم في ضعف قاع الحوض – أي مجموعة العضلات التي تدعم المثانة والمهبل والرحم والمستقيم – ويؤدي إلى سلس البول (وكذلك على الأرجح سلس البراز fecal incontinence) لدى النساء. وذلك وفقاً لاستعراضٍ بحثيٍ نُشر عام 2012 في المجلة الدولية لجراحة الجهاز البولي International Urogynecology Journal. أما بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من ضعف السيطرة على المثانة، فقد يكون الحفاظ على مستويات صحية من فيتامين (د) Vitamin D مهماً مثل ممارسة تمارين عضلات قاع الحوض pelvic floor.

17 – الربو Asthma

وفقا لدراسة إسرائيلية كبيرة نشرت في دورية أليرجي (الحساسية)  Allergy  والتي تتبعت أكثر من 21,000  شخصاً من البالغين المصابين بالربو، أنه في حين أن الأشخاص الذين يعانون من الربو لم يكن -من المحتمل أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين (د) عن غيرهم من الناس. إذ أن المصابين بالربو، والذين يعانون من نقص فيتامين (د) Vitamin D كانوا أكثر عرضة بنسبة 25% لاختبار نوبات حادة acute attacks ، وكانوا أكثر حاجةً إلى زيارة الطبيب بشكل متكرر لعلاج الربو. ويقول مؤلفو الدراسة، أن النتائج التي توصلوا إليها تدعم أهمية فحوصات مستوى فيتامين (د) للمرضى الذين يعانون من الربو الحاد severe asthma – وأن المكملات الغذائية قد تكون ضرورية لأولئك الذين يعانون من قصور falling short. 

18- انفصام الشخصية Schizophrenia

هناك علاقة قوية بين نقص فيتامين (د) Vitamin D واضطراب الصحة العقلية: ففي مراجعة 2014 لتسعة عشرة 19 دراسة ، وجد الباحثون أن 65% من مرضى الفصام لديهم مستويات منخفضة من فيتامين (د) ، وكان الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين (د) Vitamin D كانت احتمالية إصابتهم بالفصام تصل إلى الضِعف (مرتين أكثر). و لا يعني هذا الارتباط -بالضرورة- أن النقص في فيتامين (د) يسبب الفصام. ولكن في الحقيقة يفترض الخبراء أن العكس قد يكون صحيحاً، حيث بسبب مرض انفصام الشخصية يتجه الأشخاص إلى اتباع أسلوب حياة، وخيارات نظام غذائي، من شأنها ان تؤدي إلى نقص فيتامين (د) Vitamin D.

19- الاكتئاب Depression 

أظهرت دراسة نشرت عام 2015 في أبحاث الطب النفسي أن الطالبات الجامعيات اللائي لديهن مستويات منخفضة من فيتامين (د) Vitamin D كُنَّ أكثر عرضةً للإصابة بأعراض الاكتئاب الواضحة سريرياً.

وقد وجد تحليل تلوي (التجميعي) Meta-analysis واسع الطيف لأكثر من 31,000 موضوع بحثي نشر في المجلة البريطانية للطب النفسي British Journal of Psychiatry وجود علاقة ارتباطية أيضاً.

وقد تم العثور على بريقُ أملٍ في أن مكملات فيتامين (د) Vitamin D supplements يمكن أن تساعد في تخفيف الاكتئاب: إذ وجدت دراسة صغيرة جداً قدمت إلى جمعية الغدد الصماء Endocrine Society في عام 2012 أن ثلاث نساء مصابات باكتئاب معتدل إلى الحاد نسبياً، اختبرن تحسناً في أعراضهن بعد تلقيهن علاجاً لنقص فيتامين (د).

ولا يزال يتعين على الخبراء إثبات تأثير فيتـامين (د) على الحالة المزاجية mood في الأبحاث السريرية واسعة النطاق – ولكن إذا أمكن تأكيد ذلك فإن معالجة هذا النقص يمكن أن تجعل الكثير من الناس أكثر سعادة.  

20 – السرطان القولوني المستقيمي colorectal cancer.

لقد عرف الباحثون عن وجود رابط بين فيتامين (د) وخطر الإصابة بالسرطان منذ الأربعينيات من القرن الماضي، وذلك عندما أظهر باحثُ من كلية الطب في فرجينيا Medical College of Virginia وجود رابط بين خط العرض Latitude (الذي يتنبأ بالتعرض لأشعة الشمس، والتي تعد المصدر الرئيسي لفيتامين د) والموت بسبب السرطان.

ففي الآونة الأخيرة وجد التحليل التلوي-التجميعي Meta-analysis لعام 2011 الذي شمل أكثر من مليون شخص 1,000,000 ممن شملتهم الدراسة أن زيادة تناولهم لفيتامين (د) وارتفاع مستويات فيتامين (د) في الجسم مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. 

وفي المقابل – و على النقيض من ذلك- وجدت تجربة سريرية في عام 2006 كجزءٍ من مبادرة صحة المرأة Women’s Health Initiative، أن النساء اللواتي تناولن مكملات الكالسيوم calcium وفيتـامين (د) لمدة سبع سنوات -في المتوسط- لم يكن لديهن انخفاض في خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مقارنةً بأولئك اللواتي تناولن دواءً وهمياً. وبالتالي هناك حاجة ملحَّة إلى مزيدٍ من البحوث لتسليط الضوء على هذه النتائج المختلطة.

21 – سرطان الثدي Breast cancer

تشير بعض الأدلة الحديثة إلى وجود علاقةٍ بين المستويات العالية من فيتامين (د) في الجسم وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي. وعلى سبيل المثال، وجدت أحدت التحليلات التلوية meta-analysis أن الزيادة الطفيفة في مستويات فيتامين (د) يمكن أن تقلل من خطر أعراض انقطاع الطمث عند النساء بنسبة 12%. 

ومن ناحية أخرى -وعلى النقيض من ذلك- وجدت دراسات أخرى أن مستويات فيتامين (د) في الدم ليس لها علاقة بسرطان الثدي. وهناك تجربة عشوائية جديدة (دراسة VITAL ) تبحث في آثار تناول جرعات كبيرة من فيتامين (د) على كل من أمراض القلب والسرطان. ربما ستوفر هذه النتائج إجاباتٍ أفضل، حول ما إذا كانت تلك الجرعات يمكن أن تؤثر على المخاطر وكيف يمكنها ذلك. 

22 – سرطان البنكرياس Pancreatic cancer

وفقاً لدراسة استمرت نحو 20 عاماً لنحو مائة و عشرين 120,000  شخص أجراها باحثون من مستشفى بريجهام و مستشفى النساء Brigham and Women’s Hospital في ماساتشوستس Brigham and Women’s Hospital .

فقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين كان لديهم مستويات عالية من فيتامين (د) كانوا أقل عرضة بنسبة 35% للإصابة بسرطان البنكرياس من أولئك الذين يعانون من أدنى المستويات من فيتـامين (د) .

وبالنسبة لهذا النوع المميت من السرطان يدرس الباحثون حالياً ، إمكانية أن يكون لشكل معدّل من فيتامين (د) أن يساعد في “تنشيط” نوع معين من الخلايا التي تغذي نمو أورام البنكرياس، مما يجعل الأورام أكثر عرضة للعلاج من خلال العلاج الكيميائي.

23 – سرطان البروستات Prostate cancer

وجدت دراسة عام 2014 في أبحاث السرطان السريرية Clinical Cancer Research ، أن هناك علاقة في المستويات المنخفضة من فيتامين (د) مع أورام البروستاتا.

إذ ارتبط انخفاض فيتـامين (د) أيضاً مع ارتفاع خطر الاصابة بسرطان البروستاتا في المقام الأول بين الرجال الأمريكيين من أصل أفريقي.

وقد وجدت دراسة تجريبية صغيرة من جامعة ساوث كارولينا الطبية Medical University of South Carolina في تشارلستون Charleston أنه عندما تلقى مرضى سرطان البروستاتا 4,000 وحدة من فيتـامين (د) يومياً لمدة ستين 60 يوماً، أظهر 60% منهم تحسناً في أورامهم.

وهناك دراسة أخرى -جاريةٌ الآن- لتحديد ما إذا كان يمكن تكرار هذه النتائج على نطاق أوسع.

24 – هشاشة العظام Osteoporosis

تعتمد أجسامنا على فيتامين (د) كونه يساعد في امتصاص الكالسيوم ونمو العظام التي تظل كثيفة وقوية طوال حياتنا.

وفي الحقيقة فإن أكثر من 50% من النساء اللائي عولجن من ترقق (هشاشة) العظام، لديهن مستويات غير كافية من فيتـامين (د).

ووفقاً لذلك توصي المؤسسة الوطنية لهشاشة العظام بتناول 400 إلى 800 وحدة دولية من فيتامين (د) Vitamin D يومياً للبالغين الذين تقل أعمارهم عن خمسين 50 عاماً،  ومن 800 إلى 1,000 وحدة دولية لمن تزيد أعمارهم عن خمسين 50 عاماً (يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام مع تقدم العمر).

25 – كساح الأطفال Rickets

الكساح أو تليُّن العظام وضعفها لدى الأطفال عادة ما يكون سببه نقص فيتامين (د) الشديد وطويل الأثر، إذ أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة 3 و ست وثلاثون 36 شهراً هم الأكثر عرضةً للخطر، لأن عظامهم تنمو بسرعة كبيرة. 

وفي هذا السياق، كان قد أدرك الأطباء -في أواخر القرن التاسع عشر- أن زيت كبد السمك الغني بفيتامين (د) قد ساعد في منع الكساح لدى الأطفال وعالجه.

و كذلك أضافت الشركات المصنعة للحليب فيتامين (د) إلى الحليب لأول مرة في ثلاثينيات القرن الماضي. 

عندما يتم تشخيص الكساح على أنه غذائي، فإن مكملات الكالسيوم وفيتامين (د) تعالج معظم أضرار العظام في غضون بضعة أشهر، وأحياناً في غضون بضعة أيام.

وفي هذا الخصوص توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال American Academy of Pediatrics أن يتلقى جميع الأطفال والرضع والمراهقين كمية يومية لا تقل عن 400 وحدة دولية من فيتامين (د) Vitamin D.

26 – ضعف الانتصاب – ED Erectile dysfunction

وفقاً لبحث قُدِّم في الاجتماع السنوي لعام 2015 لجمعية القلب الأمريكية American Heart Association، كان الرجال الذين يعانون من نقص فيتامين (د) أكثر عرضة بنسبة 32% لضعف الانتصاب ED من الرجال الذين لديهم مستوى عالي من فيتـامين (د).

ويقول مؤلفو الدراسة، إن هذه النتائج تعكس تأثير فيتامين (د) على وظيفة الأوعية الدموية بما في ذلك الأوعية التي تنقل الدم إلى الأعضاء التناسلية.

ويعتقد أن وجود أبحاث إضافية تدعم تلك العلاقة (بين نقص فيتـامين دال و ضعف الانتصاب) سيدفع إلى أن يصبح قياس مستويات فيتـامين (د) أداة ً مهمة لتقييم مخاطر ضعف الانتصاب ED، ومعالجة أوجه القصور قد يصبح يوماً ما علاجاً.

27 – اعتلال اللغة عند الأطفال

أظهرت دراسة أسترالية نُشرت في دورية طب الأطفال Pediatrics أن النساء اللائي لديهن مستويات منخفضة من فيتامين (د) في فترة الحمل (18 أسبوعاً )، لديهن ضِعفُ (مرتين أكثر) خطر إنجاب طفل يعاني من علامات ضعف في اللغة عند سن الخمس 5 سنوات و العشر 10 سنوات ، مقارنة بالنساء اللائي لديهن مستويات أعلى من فيتامين (د). 

ولا تثبت النتائج أن فيتـامين (د) يسبب هذه الصعوبات، لكنه يبرز أهميتها في نمو دماغ الجنين، ومن الممكن أن مكملات فيتامين (د) السابقة للولادة قد تقلل من مخاطر المشاكل اللغة عند الأطفال في فترات النمو.

المصدر

عن إدارة الترجمة

مجموعة من المترجمين المحترفين بموقع تركواز بوست معنيين بترجمة كل ماهو جديد ومميز

شاهد أيضاً

النوم

اضطرابات النوم sleep disorder – كيف تتغلب عليها؟

من الناحية المثالية ، ينبغي للمرء الحصول على ما لا يقل عن 8 ساعات من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *