الجمعة , مايو 24 2019
الرئيسية / تنمية ذاتية / عبارات ملهمة لـ إستير هيكس Esther Hicks
إستير هيكس

عبارات ملهمة لـ إستير هيكس Esther Hicks

معظم الناس يعرف إستير هيكس  Esther Hicks ، و كذلك زوجها جيري هيكس Jerry Hicks ، فهي المتحدثة و المؤلفة الملهمة، أمريكية الجنسية. و كانت قد شاركت في كتابة العديد من الكتب مع زوجها جيري هيكس ، و عقدت الكثير من ورش العمل حول قانون الجاذبية the law of attraction ، و ربما شاهدتموها و قد ظهرت في  فيلم السر The Secret لعام 2006.

هنا سنلقي نظرة على بعض من عبارات إستير هيكس   Esther Hicks الأكثر إلهاماً وتأثيراً!

1 – “انظر و اراقب ما حولك أقل ، و لكن  تخيل أكثر” إستير هيكس

2 – “الحياة دائماً في حركة مستمرة ، لذا لا يمكنك أن تبقى عالقاً و ساكناً”

3 – “أعظم هدية يمكن أن تقدمها لشخص آخر هي سعادتك”

4 – “أنت مبتهج وسعيد ، و لكنك تبحث عن وسيلة للتعبير عن ذلك” إستير هيكس

5 – “إذا كنت تريده و تتوقعه ، فسيكون لك قريباً جداً”

6 – “توقف عن الحديث عن الأشياء التي تزعجك كثيراً”

7 – “ليس هدفك -فقط- هو الفرح و البهجة ، بل أنك فَرِحٌ و مبتهجٌ.. أنت الحب، والفرح، و البهجة، والحرية والوضوح في التعبير. فرح الطاقة و حماسها ذلك هو أنت” إستير هيكس

8 – “هل تقصد أنه من المفترض أن أقوم بتصنيع الأشياء!؟!؟….لا طبعاً… أنت مبدع ، تصنع الأشياء طوال الوقت! “

9 – “أنت في الواقع تمهد لتجاربك المستقبلية باستمرار. … أنت باستمرار تتوقع و تقدِّر توقعاتك في تجاربك المستقبلية”

10 – “لن يأتي شيءٌ إلى تجربتك و خبراتك إلا إذا دعوته من خلال أفكارك – مع الكثير من المشاعر و العواطف”

11 – “قليلون هم من يدركون أنه يمكنهم التحكم في طريقة شعورهم والتأثير إيجابياً على الأشياء التي تدخل في تجربة حياتهم من خلال توجيه أفكارهم عمداً و عن قصد”

12 – “هي اللحظة التي تقول فيها و تتكلم فيها ستفتح لك أبواب السماء وتبدأ الطاقات غير المادية على الفور في تنظيم مظاهر رغبتك.”

13 – “اجعل الانتظام و حسن الترتيب (مع الرفاهية و السعاة و الخير) أولاً وقبل كل شيء ، ودع كل شيء آخر ثانوي. فإنه لن يكون لديك رحلة سعيدة إلى الأبد فحسب ، ولكن كل ما تخيلته في أي وقت مضى سوف يتدفق دون عناء إلى تجربتك و مرحلتك. فلا يوجد هناك شيءٌ لا تستطيع أن تفعله، أو أن تمتلكه، أو حتى أن تكونه، و لكن نيتك المهيمنة هي أن تكون مبتهجاً وسعيداً. فإن الفعل و التملُّك سيأتيان في النسق وفوراً في اللحظة التي تريد ذلك”

14 – “لا توجد أية رغبة لدى أي شخصٍ (لأي سبب كان) أكثر من أنهم يعتقدون أنهم سوف يشعرون بتحسن في تحقيق هذه الرغبة. و سواءً أكانت تلك الرغبة موضوعاً مادياً ، أو حالة مادية ، أو علاقة ، أو شرطاً ، أو ظرفاً – فإن الرغبة في الشعور بالرضا هي في صميم كل رغبة. وهكذا ، فإن معيار النجاح في الحياة ليس هو الأشياء أو المال – إن معيار النجاح هو مقدار الفرح الذي تشعر به. “

15 – “هكذا يكتشف العلماء العلوم الجديدة. فهم يبدأون بفرضية … ثم فكرة … ثم يؤمن الآخرون بما يكفي بفكرتهم .. و هذا الذي يجعلها حقيقة… أترى ذلك؟ “

16 – “إذا لاحظت أن شيئاً ما تريده يتباطأ في الوصول إليك ، فإن ذلك يمكن تفسيره بسبب واحد فقط: أنت تقضي وقتاً أطول في التركيز على غيابه its absence أكثر من اهتمامك بوجوده و حضوره its presence

17 – “إن حياتك – و حياة أي شخص آخر في الكون Universe تقوم بالدور الذي حددته لهم. فيمكنك -حرفياً- كتابة أي حياة تريدها ، وسيوفر لك الكون الأشخاص والأماكن والأحداث كما قررت أن تكون. و لأنك تخلق تجربتك الخاصة – فعليك فقط أن تقرر ذلك وتسمح لها أن تكون you have only to decide it and allow it to be “.

18 – “فقط عندما يكون لديك معرفة عملية واعية بهذه القوانين (الكونية)، عندها ستكون قادراً على أن تكون الخالق المتعمد لتجربة حياتك الخاصة”

19 – “إذا عرفت قدرتك على الشعور بالرضا ، فلن تطلب من أيِ أحد أن يكون مختلفاً حتى تتمكن من الشعور بالرضا. سوف تحرر نفسك من كل هذا الاستحالة المرهقة المتمثلة في الحاجة للسيطرة على العالم ، أو السيطرة على رفيقك أو شريكك ، أو التحكم بطفلك. فأنت الوحيد -فقط- الذي يخلق واقعك. لأنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يفكر فيك أو يهتم لك … لا أحد يستطيع القيام بذلك. أنت فقط … كل ذرة منه هي أنت”

20 – “فقط عند ذبذبات التقدير و الإدراك (فهم الحالة) فإن كل الأشياء ستأتي إليك. لن يتوجب عليك فعل شيء ما حتى يحدث ما تريده. قم -من خلال ما تعيشه- ، بتضخيم الأشياء التي تقدِّرها بحيث تسيطر عليها الذبذبة التي منحتها لها ، وبعد ذلك فإن تلك الأشياء التي أصبح معها توافق ذبذبي -فقط- هي التي يمكن أن تأتي إليك. ومن بعدها اجلس واعلم ، “فأنت لم تر شيئًا بعد !!!”

21 – “بينما تتجلى الأشياء، و ستتجلى ، اشعر بالرضا حتى تكون موضع تقدير من قبل شخص آخر ، فإذا كنت تعتمد على تقديره حتى تشعر بالرضا ، فلن تكون قادراً على الشعور بالرضا بثبات دائماً ، لأنه لا يوجد شخص آخر لديه القدرة ، أو المسؤولية ، لإعطائك هذا الاهتمام. ومع ذلك ، فإن وجودك الداخلي (و هو المصدر الذي بداخلك) ، دائماً ما يحملك ، دون أي استثناءات ، كقيمة ثابتة محلٌ للتقدير. لذا ، إذا كنت ستقوم بتوليف أفكارك و أفعالك مع ذبذبات الرفاهية / السعادة / الخير المتناغمة المتدفقة من الوجود الداخلي لديك ، فستزدهر تحت أي ظرف و مع كل الظروف. “

22 – “يمكنك الوصول إلى المكان الذي تريد من أي مكان أنت فيه – و لكن يجب أن تتوقف عن هدر الكثير من الوقت في ملاحظة (التركيز على) أو الحديث عما لا تحبه حول المكان الذي تتواجد فيه.”

23 – “سوف تختبر الرماد البركاني في جميع أنحاء عالمك ، حيث يتم تنشيط البراكين -في وقت واحد- في جميع أنحاء الأرض الخاصة بك. و عندها ستكون أقنعة الوجه والنظارات ذات قيمة كبيرة “

24 – “إن التقدير و الإدراك (فهم الحالة) الذي يشعر به المصدر من أجلك ، والذي لا ينتهي أبداً ، سوف يلفك في بطانية دافئة من الجدارة و القيمة الكبيرة، إذا سمحت له بذلك.”

25 – “لا يتم الجذب المقصود إذا كنت قد فعلت ذلك عن عمد ، ولكن الكثير من الأشياء التي تجذبها لا يتم ذلك عن طريق نية متعمدة ، ولكن بشكل افتراضي و من غير قصد…. فمن المهم أن تفهم أنك تحصل على ما تفكر فيه ، سواءً أكنت تريد ذلك أم لا. والأفكار المزمنة chronic thoughts حول الأشياء غير المرغوب فيها، تدعو ، أو تطلب من أجل المطابقة مع التجارب. فقانون الجذب هو يجعلها كذلك. العلاقات ، أو المشاركة في الخلق مع الآخرين ، ”

المصدر

عن إدارة الترجمة

مجموعة من المترجمين المحترفين بموقع تركواز بوست معنيين بترجمة كل ماهو جديد ومميز

شاهد أيضاً

قوة النية

قوة النية THE POWER OF INTENTIONS

“إن قوة النية لديك ستضعف إذا كنت لا تفعل ما تحب وتحب ما تفعله.” واين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *