الثلاثاء , يوليو 23 2019
الرئيسية / تنمية ذاتية / توكيدات الحب وقوتها في تغيير الحياة
توكيدات

توكيدات الحب وقوتها في تغيير الحياة

توكيدات الحب هل سبق لك أن تساءلت كيف يمكن لتوكيدات الحب -وبالأخص حب الذات- أن تغير حياتك؟ أو ما إذا كانت بإمكانها القيام بذلك؟

ستقدم هذه المقالة فهماً أفضل لكيفية عمل تأكيدات الحب.

إن كل شخص -ولو لمرة واحدة على الأقل- قد واجه ظرفاً كان سببه التفكير السلبي. وفي النهاية ربما تسأل نفسك “هل نجحت في تحقيق ذلك من خلال تخيله؟”.

تعتبر أفكارنا قوية بما يكفي للتأثير على مزاجنا وبالتالي على سلوكنا وظروفنا أيضاً. ومن المعروف أنه قد تم إجراء العديد من الدراسات والأبحاث حول كيفية تأثير الأفكار على الدماغ.

قوة توكيدات الحب في تغيير الحياة

إن السؤال المهم و المطروح دائماً هو كيف يمكننا فعلاً استخدام أفكارنا لتغيير حياتنا؟

إن قوة الإيجابية هي عبارة عن شيء اختبرها الجميع، ولكنهم لا يعتقدون -بشكلٍ قطعي- أن لها أيُّ تأثيرٍ فعليٍ على الظروف من حولنا.

فهناك شيء واحد يمكننا أن نتفق عليه جميعاً؛ وهو وجود نظرة منطقية إيجابية على أقل تقدير تساعدنا على البقاء في حالة سعيدة ومتفائل، هذا هو بالضبط المفهوم حول توكيدات حب الذات.

ما هي التوكيدات ؟

إن التوكيدات ليست سوى بيانات إيجابية يمكن أن تساعد المرء على التغلب على شكِّه الذاتي وتزيد من ثقته. ومن خلال تأكيدك، والتعبير عنه بصوت عالٍ والتفكير فيه وتخيله، فأنت تقنع نفسك ببطء بهذا التصريح.

لقد رأينا أشخاصاً يستخدمون هذه التوكيدات من قبل في اجتماعاتٍ صعبة أو أحداثٍ مهمة.

كما أننا مارسنا جميعاً -في الواقع- هذه التأكيدات دون وعي واستفدنا منها أيضاً.

ولقد أثبت التركيز على بيانات المحبة للذات و توكيدات الحب -بشكلٍ عام- أنا لها أثراً كبيراً ليس فقط للتأثير على عقلية شخص ما ولكن أيضاً لمساعدة الدماغ في عمليات التفكير أيضاً.

فعلى سبيل المثال  تناقش هذه الدراسة الحديثة كيف يمكن للتأكيد الذاتي أن يساعد في تحسين مهارات حل المشكلات لدى البشر.

حيث يمكن للمرء باستخدام تلك المهارات أن يحول الفكر من نقص أو سلبية المشاعر إلى التركيز على النتائج الإيجابية. ولقد أثبتت هذه المهارات تعزيز احترام الأشخاص لذواتهم وصحتهم العقلية وإحداث تغييرات إيجابية في نظرتهم إلى الحياة.

كيفية استخدام توكيدات الحب ؟

يمكن لتوكيدات الحب أن تساعد المرء في نواحٍ كثيرة. فعند اقتران هذه التوكيدات بالتفكير الإيجابي الحازم، غالباً ما تكون النتائج هي تغيير مهم في الحياة.

وبدلاً من التركيز على التغيير العقلي السلبي ما عليك إلا أن تضع الطاقة في تصور النتائج الإيجابية و التي تبعث على التفاؤل للموقف المطلوب. 

حيث يمكن للمرء استخدام توكيدات الحب -حب الذات لرفع ثقته بنفسه في مختلف مجالات الحياة. سواءً أكانت تلك التوكيدات تتعلق بإنهاء مهمة لا يمكن التغلب عليها أو التحضير لمقابلة صعبة ، فعندها يمكن أن يثبت -تماماً- أنها أكثر فاعلية.

ليس ذلك فحسب، حيث تساعد توكيدات حب الذات أيضاً على التخلص من المشاعر السلبية مثل: نفاد الصبر impatience أو الغضب anger أو الإحباط frustration.

فمع الممارسة المستمرة لتلك الأفكار و التوكيدات يمكن أن يتغلب المرء على العادات السيئة bad habit  و يزيد من إنتاجيته و تقديره لذاته self-esteem. وفي النهاية ، سترى تغييرات في صحتك البدنية وعلاقاتك أيضاً.

آمن بقوة اللاوعي

بقدر ما قد تبدو قوة اللاوعي مقنعة فقد يكون من الصعب الإيمان بها. إذ أن تكرار أي عبارة دون الإيمان بها تماماً لن يؤدي إلى أي إيجابية. وكما يقول

جوزيف ميرفي:” العقل الباطن يؤمن بكل ما يقوله العقل الواعي”. 

لذا إذا كان المرء متشككاً في كيفية عمل القوة أو ما إذا كانت ستعمل أم لا فسوف يشكك عقلك الباطن كذلك. وفي أثناء ذلك من المهم أن تؤمن بنفسك وتستسلم لقوة المجهول والقوة بداخلك التي يمكن تحقيقها بالفعل.

اكتب توكيدات الحب الخاصة بك

هناك العديد من التوكيدات و التصريحات للتعابير الإيجابية التي تظهر على شبكة الإنترنت، ومع ذلك فإنه ليس من الضروري اتباع نفس تلك التعابير.

إذ أن أفضل طريقة لاستخدامها هي التوصل إلى عبارات صحيحة بالنسبة لك ولظروفك.

سنتناول بعضاً من النقاط  التي ربما ستساعدك في اختيار المناسب منها:

  1. اكتشف النواحي التي تريد تغييرها في حياتك. فقد يكون التغيير جسدياً أو عاطفياً، سواء أكنت ترغب بأن تصبح ذو لياقة بدنية أفضل أو أن تمتلك مزيداً من الشجاعة… وسواء أكنت تعيش لتستمتع أو لتحصل على وظيفة أفضل.
  2. توصل إلى توكيدات تستطيع من خلالها ان تعرف بأنها ممكنة الحدوث. حيث أن المرء إن لم يؤمن بصدق بما يقوله، فلن يستطيع إقناع أي أحدٍ كذلك.
  3. انتقِ العبارات الإيجابية بدلاً من السلبية. فبدلاً من قول “لا أريد أن أغضب” ركز على “أنا أكثر صبراً” وضع الجمل التي تختارها في فعلها الحاضر المستمر، كأنك حققتها بالفعل.
  4. كن ممتناً لما سيحدث أو ما حدث بالفعل، وممتناً لكيفية ظهور النتيجة. إذ أن الامتنان هو فضيلة كبيرة و عندما تؤكد ذلك، فإنك ستطمئن إلى أن النتيجة هي المقصود بالفعل.

بعض من توكيدات الحب والتي يمكن أن تستهل بها:

سنتناول فيما يلي بعض الأمثلة التي قد تجدها مفيدة لتسهيل الأمور:

  1. أنا سعيدُ وراضٍ في حياتي.
  2. أنا قادرٌ على القيام بأي مهمة و أستحق المديح عليها.
  3. أنا في علاقة صحية للغاية وعائلتي تحبني.
  4. أنا أنجح من خلال الإيجابية.
  5. أنا ممتن للثروة والترف الذي أملكه.

قد يبدو أن استخدام التوكيدات أمراً سهلاً.. ولكن التمسك بها هو الجزئية الذي يفشل فيها الجميع. حيث أنه من المهم أيضاً اختيار التوكيد الصحيح، والذي من شأنه يجعلك أكثر إيماناً وتفاؤلاً.

تخيل عالماً تتجلى فيه الأفكار السلبية. إن  ما ستراه يحدث -هو بالفعل- على مستوى الطاقة. ففي كل مرة تفكر فيها بشكلٍ سلبي، فإن الأفكار تظهر على شكل طاقة سلبية.

لذا انتقل إلى التفكير بشكلٍ إيجابي، وبمساعدة توكيدات الحب -حب الذات، فإنك سترى أن حياتك ستتحول بالضبط إلى ما تريد.

المصدر

عن إدارة الترجمة

مجموعة من المترجمين المحترفين بموقع تركواز بوست معنيين بترجمة كل ماهو جديد ومميز

شاهد أيضاً

الخرف

هل أنت في خطر بخصوص الخرف dementia ؟ إليك نمط حياة صحي يمكن أن يعطل تلك الوراثة

للوارثة دورٌ كبيرٌ بالإصابة بـ الخرف dementia ، و لكن النظام الغذائي وممارسة التمارين و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *