google-site-verification: google46b2a9f886495fb1.html الصحة العقلية لعمر المراهقة و ما قبل المراهقة (مناسب لـ 9-18 سنة) - تركواز بوست
الإثنين , فبراير 17 2020
الرئيسية / صحة / الصحة العقلية لعمر المراهقة و ما قبل المراهقة (مناسب لـ 9-18 سنة)

الصحة العقلية لعمر المراهقة و ما قبل المراهقة (مناسب لـ 9-18 سنة)

يحتاج طفلك المراهق إلى الصحة العقلية Mental health جيدة كي يتطور بطريقة صحية ، و بناء علاقات قوية و التعامل مع التحديات التي تواجهه.

و يمكن أن يكون للعلاقة القوية و المحبة معك، تأثيرٌ مباشرٌ و إيجابي على الصحة العقلية لطفلك.

و كذلك لابد من التأكيد على أن الصحة البدنية هي مفتاح الصحة العقلية، شجع طفلك على البقاء نشيطاً ، و على تناول الطعام بشكل جيد ، و النوم ، و تجنب الكحوليات و المخدرات الأخرى. و الأهم من ذلك كله، و إذا كنت مهتماً بالصحة العقلية لطفلك ، فعليك أن تبدأ بالتحدث مع طفلك حول ذلك.

ما هي الصحة العقلية لفترة المراهقة و ما قبل سن المراهقة؟

إن الصحة العقلية هي وسيلة لوصف الرفاهية الاجتماعية و العاطفية. و بالتأكيد يحتاج طفلك إلى صحة عقلية جيدة لينمو بطريقة صحية ، و يبني علاقات قوية ، و يتكيف مع التغيير و يتعامل مع تحديات الحياة.

و غالباً سيكون المراهقين و الأطفال ما قبل سن المراهقة ، من الذين لديهم صحة عقلية جيدة:

• يشعرون بالسعادة و الإيجابية اتجاه أنفسهم و اتجاه الاستمتاع بالحياة

• لديهم علاقات صحية مع العائلة و الأصدقاء

• يمارسون النشاط البدني و يتناولون نظام غذائي صحي

• ينخرطون في الأنشطة المختلفة

• لديهم شعور بالإنجاز

• يمكنهم الاسترخاء و النوم بشكلٍ جيد

• يشعرون أنهم ينتمون إلى مجتمعاتهم.

تعزيز الصحة العقلية الجيدة في سن المراهقة 

يمكن أن يكون لحبك و دعمك، و العلاقة القوية معك، تأثيرٌ مباشرٌ و إيجابيٌ على الصحة العقلية لطفلك. ويمكن أن يقلل ذلك من فرص تعرض طفلك لمشاكل الصحة العقلية.

و فيما يلي بعض الأفكار لتعزيز الصحة العقلية لطفلك و دعم رفاهه:

• أظهر الحب و العطف و الرعاية لطفلك.

• أظهر أنك مهتم بما يحدث في حياة طفلك. امدح جهوده و نقاطه الجيدة، و إنجازاته، و قيمة أفكاره.

• استمتعا بقضاء بعض الوقت معاً أنت و طفلك ، و كذلك مع العائلة.

• شجع طفلك على التحدث عن المشاعر معك. و من المهم أن يشعر طفلك بأنه ليس عليه أن يمر بأشياء بمفرده و أنه يمكنكما العمل سويةً لإيجاد حلول للمشاكل.

• تعامل مع المشاكل عند نشوئها ، بدلاً من تركها تتراكم مع الزمن.

• تحدث إلى أفراد العائلة الموثوق بهم أو الأصدقاء أو المعلمين إذا كانت لديك أي مخاوف. و إذا كنت تشعر أنك بحاجة إلى مزيد من المساعدة ، فتحدث إلى طبيبك أو أخصائي صحة آخر.

إن الصحة البدنية هي جزء كبير من الصحة العقلية. و لمساعدة طفلك على البقاء بصحة عاطفية و جسدية جيدة ، سيتوجب عليك تشجيعه على القيام بما يلي:

• البقاء نشطاً. سوف تساعد اللياقة البدنية طفلك على الحفاظ على صحته ، و الحصول على المزيد من الطاقة ، و الشعور بالثقة ، و إدارة التوتر و الضغوطات و النوم جيداً.

• تطوير و الحفاظ على عادات الأكل الصحية.

• الحصول على الكثير من النوم المنتظم. فالنوم الجيد سيساعد طفلك على إدارة مشاغل الحياة و الإجهاد و المسؤوليات.

• تجنب الكحول و المخدرات الأخرى.

علامات قد تدل على أن طفلك يحتاج إلى مساعدة في الصحة العقلية

من الطبيعي أن يعاني الأطفال و المراهقون في بعض الأحيان من حالات مزاجية متدنية و ضعف الدافعية،  و صعوبة النوم. و هذه الأمور ليست دائماً علامات على وجود مشكلة في الصحة العقلية.

و لكن إذا لاحظت أياً من العلامات التالية و قد استمرت هذه العلامات لأكثر من بضعة أسابيع ، فمن المهم التحدث مع طفلك. وبعد ذلك ستكون الخطوة التالية هي الحصول على مساعدة طبية مهنية. 

بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاماً ، قد تشمل علامات تحذير الصحة العقلية ما يلي:

• الحزن في الكثير من الوقت

• انخفاض في أداء المدرسة

• العموم المستمرة أو المخاوف

• مشاكل في المدرسة أو التواصل مع الأطفال الآخرين

• السلوك العدواني أو العصيان باستمرار ، أو نوبات الغضب المتكررة

• مشاكل النوم ، بما في ذلك الكوابيس.

بالنسبة للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عاماً أو أكبر ، احذر من طفلك:

• الشعور بالدونية ، و الشعور بأن الأمور ميؤوس منها ، أو أن يكون كئيباً أو أن يفتقر إلى الدافعية

• صعوبة في التعامل مع الأنشطة اليومية

• إظهار تغييرات مفاجئة في السلوك ، و غالباً دون سبب واضح

• صعوبة في تناول الطعام أو النوم

• انخفاض أداء المدرسة ، أو رفض فجأة الذهاب إلى المدرسة ، أو معاهد التعليم المهني، أو العمل

• تجنُّب الأصدقاء أو الاتصال الاجتماعي

• قوله أنه تعاني من آلام جسدية – على سبيل المثال ، صداع ، وجع في المعدة أو ألم في الظهر

• العدوانية اتجاه الرفاق أو العدوانية للمجتمع – على سبيل المثال ، عدم التواجد في المدرسة أو الوقوع في مشكلة مع الشرطة أو الوقوع بعراك أو السرقة

• القلق الشديد بشأن الوزن أو المظهر الجسدي ، و فقدان الوزن أو الفشل في زيادة الوزن أثناء نموه.

التحدث مع طفلك عن الصحة العقلية

إذا كنت قلقاً بشأن الصحة العقلية لطفلك ، فابدأ بالتحدث معه حيال توجساتك. و قد يشعر بعدم الارتياح – و ربما تضطر للانتظار حتى تختفي المشكلة.

و لكن التحدث إلى طفلك حول شعوره، يظهر له أنه ليس وحده و أنك تهتم به. و قد يحتاج طفلك ، أيضاً ، إلى مساعدتك للحصول على الدعم الطبي المهني.

و فيما يلي بعض الأفكار لتشجيع طفلك على التحدث معك حول ما يشعر به:

• قل له، أنه حتى البالغين يواجهون المشاكل، و لا يمكنهم حلها بمفردهم. و أشر إلى أنه من الأسهل الحصول على المساعدة عندما يكون لديك دعم من شخصٍ آخر.

• أخبر طفلك أنه ليس من غير المعتاد أن يشعر الشباب بالقلق أو التوتر أو الحزن. و أخبره أيضاً أن الانفتاح حول الأفكار و المشاعر الشخصية يمكن أن يخلق نوع من الخوف.

• أخبر طفلك أن الحديث عن مشكلة ما، يمكن أن يساعد في وضع الأمور في نصابها الصحيح، و يجعل المشاعر أكثر وضوحاً حتى يتم تفهمها. و قد يكون بمقدور شخص لديه خبرة أكثر أو خبرة مختلفة – مثل شخص بالغ – أن يقترح خيارات لم يفكر بها هو (الطفل).

• اقترح بعض الأشخاص الآخرين الذين يمكن لطفلك التحدث إليهم، إذا كان لا يريد التحدث إليكم – على سبيل المثال ، العمات أو الأعمام أو الأصدقاء المقربون من العائلة أو مدرب رياضي موثوق، أو قائد ديني أو الطبيب العام.

• دع طفلك يعرف أن التحدث إلى الطبيب العام أو غيره من المهنيين الصحيين هو أمر سري. و لا يمكنهم إخبار أي شخص آخر ، إلا إذا كانوا قلقين بشأن سلامة الطفل أو سلامة شخص آخر.

• أكد على طفلك أنه ليس وحيداً. و ستكون متواجدة و متاحاً في أي وقت عندما يكون مستعداً للتحدث.

إما إذا أثرت مخاوفك مع طفلك ، فقد يرفض أي مساعدة أو أنه سيقول إنه لا يوجد شيء خاطئ أو مثير للحديث حوله. فكثيرٌ من الشباب لن يطلبوا المساعدة بعد إثارة بعض المخاوف. لذلك قد تحتاج إلى القول إنك قلق بشأنه و ستحاول الحصول على مشورة مهنية.

و من الجيد تشجيع طفلك على القدوم معك. أما إذا لم يأتي معك ، فقد تحتاج إلى الذهاب بمفردك.

و إذا لم تكن متأكداً مما يجب عليك فعله ، فسيكون طبيبك أو مستشار المدرسة مكاناً جيداً للبدء.

الحصول على مساعدة لمشاكل الصحة العقلية لطفلك

من غير المحتمل أن تتحسن مشكلات الصحة العقلية بمفردها ، لذلك تحتاج إلى الحصول على مساعدة مهنية في أقرب وقت ممكن.

و يمكن أن تؤثر مشاكل الصحة العقلية أو مشكلات الصحة العقلية غير المُدارة على نوعية حياة طفلك ، و على صحته البدنية ، و على أدائه المدرسي ، و على العلاقات و التنمية – الاجتماعية و البدنية و التعليمية و المهنية.

و يوجد هناك العديد من خيارات الدعم المهني ، بما في ذلك:

• الطبيب العام

• مستشارو المدرسة

• علماء النفس و الاستشاريين

• الأخصائيون الاجتماعيون

• مركز صحة المجتمع المحلي

• خدمات الصحة النفسية المحلية.

أما إذا كنت لا تعرف إلى أين تذهب ، فسيتمكن طبيبك من توجيهك إلى أنسب الخدمات لعائلتك.

و في النهاية إذا كانت مشاكل الصحة العقلية لطفلك تتداخل بشكلٍ كبيرٍ في حياته ، فقد يشخص محترفٌ مؤهل، الحالة الصحية العقلية له.

المصدر

عن إدارة الترجمة

مجموعة من المترجمين المحترفين بموقع تركواز بوست معنيين بترجمة كل ماهو جديد ومميز

شاهد أيضاً

كورونا-غسل اليدين

فيروس كورونا و غسل اليدين : لماذا يمكن لغسل اليدين إبطاء الأوبئة ؟

يقترح الأطباء ممارسة النظافة الشخصية لليدين (غسل اليدين مثلاً) من أجل منع الالتهابات أو العدوى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *