الجمعة , أغسطس 23 2019
الرئيسية / صحة / الحمية ( النظام الغذائي ): علاج السمنة ماهي الإجراءات والتكلفة والآثار الجانبية
الحمية

الحمية ( النظام الغذائي ): علاج السمنة ماهي الإجراءات والتكلفة والآثار الجانبية

الحمية و علاج السمنه

ما هو العلاج؟

إن اتباع الحمية الغذائية الصحية لا يقتصر فقط على مرحلة الطفولة. فعلى الرغم من أن النمو والتطور يتوقفان بعد عمر معين، إلا أن جسم الإنسان يبقى بحاجة إلى العناصر الغذائية المناسبة بالقدر المناسب للبقاء بصحة جيدة ونشيطة وسليمة. في حين أن ممارسة الرياضة يمكن أن تساعد في تحقيق اللياقة البدنية

إلا أنه من المستحيل أن يكون أي شخص في ذروة صحته دون أن يتبع الحمية الغذائية مناسبة و محددة. وبالتالي فإن اتباع نظام غذائي جيد يعتبر أمراً بالغ الأهمية. ولتحديد ما هو النظام الغذائي المناسب يمكن الإشارة إليه على أنه مجموع الأطعمة التي يستهلكها الناس من أجل البقاء بصحة جيدة و بدون أمراض.

ويمكن أن تكون الوجبات الغذائية جيدة أو سيئة وهذا يتوقف على نوع الطعام الذي يتناوله الشخص، وهذا ليس كل شيء فقد تختلف التفضيلات الغذائية إلى حد كبير وتعتمد على المنطقة أو الثقافة التي ينتمي إليها الشخص. وبشكل عام يجب أن يتكون النظام الغذائي الصحي من الفيتامينات والبروتينات والأحماض الأمينية الأساسية والأحماض الدهنية الأساسية والكربوهيدرات والدهون والطاقة وغيرها من المعادن الأساسية.

إذ أن هذه العناصر عندما يتناولها الجسم ويهضمها ستضمن الأداء الطبيعي لأعضاء الجسم، وحتى أنها تساعد في الوقاية من بعض الأمراض والحالات مثل السمنة والأمراض المرتبطة بالسمنة (مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول وما إلى ذلك) والتعب وسوء التغذية والضعف وما إلى ذلك هكذا. وفي بعض الأحيان يوصى أيضاً بالنظام الغذائي كطريقة للعلاج، وخاصة في حالة المشكلات المتعلقة بالوزن مثل زيادة الوزن أو نقصه.

وكذلك في حالة الأمراض أو الحالات الأخرى  يمكن وصف نظام غذائي محدد للمساعدة في تسريع عملية الشفاء.

كيف يتم العلاج؟

عندما يتعلق الأمر بالحمية كعلاج لفرط الوزن أو نقصه، يجب أن يكون الأفراد على دراية بما يتناولونه. وعادة ما يتم وصف نظام غذائي لتنظيم الوزن إما من قبل الطبيب أو خبير اللياقة البدنية. وسيختلف كل نظام غذائي تبعاً لحالة الشخص المحددة، ومع ذلك  يمكن وضع قدر من التعميم.

فعلى سبيل المثال سيتم التركيز في النظام الغذائي للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن على خفض السعرات الحرارية، وخاصة تلك المستهلكة من خلال الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة ، بحيث يمكن تحقيق وزن صحي.

حيث سيُطلب من الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن أن يزيدوا من تناولهم للأغذية التي تحتوي على فيتامين ب Vitamin B لأنه يساعد في تحويل الدهون والكربوهيدرات والبروتين إلى طاقة.

وقد تتضمن التوصيات الأخرى زيادة تناول الأغذية التي تحتوي على فيتامين سي Vitamin c و فيتامين د Vitamin D، واستهلاك الأطعمة الغنية بالكاتشين  catechin (مركب بلوري وهو المكون الرئيسي للكاتيكو) للمساعدة في تسريع عملية حرق الدهون ، وتناول الأطعمة الغنية باليود للمساعدة في وظائف الغدة الدرقية بشكل طبيعي والمساعدة في فقدان الوزن.

و كذلك يوصى بتناول الكثير من الأطعمة الغنية بالكالسيوم Calcium والزنك Zinc ، وكل هذه التوصيات تساعد في فقدان الوزن بطريقة صحية.

أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن، فينصحهم الخبراء بتناول وجبات غذائية متكررة. ومن المفترض أيضاً أن يتناولوا الأطعمة الغنية بالمواد الغذائية مثل الخبز كامل الحبوب والمعكرونة والبروتينات الخالية من الدهون ومنتجات الألبان والبذور والمكسرات. وينصحوا أيضاً بتناول العصائر(مشروب كثيف وناعم من الفاكهة الطازجة المهروسة مع اللبن أو اللبن أو الآيس كريم) ومخفوق الحليب الغني بمصادر طبيعية من السكر بدلاً من المشروبات الغازية.

أما في حالات الوجبات الغذائية الخاصة بالأمراض، يمكن أن تختلف خطة الوجبات الموصى بها إلى حد كبير حسب المرض.

ومع ذلك فإن النظام الغذائي الصحيح مهم حتى بالنسبة للفرد السليم.

من هو المؤهل للعلاج؟ (متى يتم العلاج؟)

في حين أن مرضى المشاكل المتعلقة بالنظام الغذائي -وكذلك أولئك الذين يعانون من اضطرابات الأكل- هم بالتأكيد مرشحون مؤهلون للحصول على خطة نظام غذائي صارم، فيحتاج الأفراد الأصحاء تماماً إلى اتباع نظام غذائي جيد حتى يتمكنوا من الحفاظ على صحتهم الجيدة.

من هو غير المؤهل للعلاج؟

في حال كان الأفراد يعانون من أي نوع من أنواع الحساسية للأغذية، خاصة تلك الأطعمة التي تعد جزءاً أساسياً من خطة الوجبة الغذائية، سيتوجب عليهم استشارة اختصاصي التغذية. وبصرف النظر عن الحساسية الغذائية، فإنه لا توجد معايير أخرى يمكن أن تعتبر أي شخص غير مؤهل لنظام غذائي صحي.

هل هناك أي آثار جانبية؟

بصرف النظر عن الآثار الجانبية الناجمة عن الحساسية الغذائية، فإنه لا توجد آثار جانبية ناجمة عن اتباع نظام غذائي جيد. ومع ذلك  يمكن أن يسبب الحمية الغذائية السيء (الذي يحتوي على الوجبات السريعة وغيرها من الأغذية غير الصحية) مجموعة من الأمراض مثل السمنة وغيرها.

ما هي الإرشادات التي تلي العلاج؟

لا توجد هناك أية إرشادات بعد العلاج سيتوجب على المرء اتباعها عندما يتعلق الأمر بالحمية الغذائية، لأن اتباع نظام غذائي صحيح هو عملية تستمر مدى الحياة.

كم من الوقت يستغرق العلاج ؟

في حال قد التزم الشخص بنظام غذائي لأسباب طبية، فقد يستغرق ظهور النتائج بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر.أما في حالات أخرى فلا توجد فترة تعافي فيما يتعلق بالنظام الغذائي لأن اتباع نظام غذائي جيد ضروري كل يوم.

ما هو ثمن العلاج ؟

تتكون الحمية الغذائية الجيد من العديد من المواد الغذائية وفي بعض الحالات قد يحتوي على مكملات غذائية. ونظراً لأن أسعار المواد الغذائية ليست ثابتة وأن هناك الكثير من المواد يجب إدراجها في القائمة، فلا يمكن تحديد سعر الحمية الغذائية ككل.

هل نتائج العلاج دائمة؟

الجواب بالتأكيد نعم… فإن نتائج االحمية الغذائية الجيد ستظهر آثارها الإيجابية على مدى حياة الفرد.

ما هي بدائل العلاج؟

إن النظام الغذائي الصحيح لا يوجد لديه بدائل. ومع ذلك  ينبغي الجمع بين النظام الغذائي الصحيح وبين التمارين الرياضية الصحيحة بحيث يمكن للأفراد جني أقصى الفوائد.

المصدر

عن إدارة الترجمة

مجموعة من المترجمين المحترفين بموقع تركواز بوست معنيين بترجمة كل ماهو جديد ومميز

شاهد أيضاً

العسل

العسل : 6 فوائد مذهلة لإنقاص الوزن

إن فوائد العسل تُطبق في الغالب على معظم برامج فقدان الوزن. فيمكن أن يكون العسل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *