الثلاثاء , يوليو 23 2019
الرئيسية / تنمية ذاتية / اسمح لنفسك أن تشعر بالمشاعر السلبية
السلبية-المشاعر السلبية

اسمح لنفسك أن تشعر بالمشاعر السلبية

اسمح لنفسك أن تشعر بالمشاعر السلبية

عندما تكون غاضباً  و مستاءً جداً … ما الذي يجب أن تفعله

ماذا تفعل في الأيام التي تريد فقط أن تظهر الأصبع الأوسط للعالم

عندما يكون النضج لا يحل المشكلة

هل تعرف الشعور الذي يكون عندك الحماس و الاهتمام في أقل مستوياته؟ أو الشعور الذي يرافق أن الأمور لا تسير بالشكل الصحيح؟ أو عندما تنظر إلى قائمة مهام ضخمة ولا تريد أن تفعل أي شيء منها؟ فقط عندها .. كل ما تريده هو إظهار الإصبع الأوسط للعالم.

نعم حتى المعالجين والمدربين يشعرون بهذا الشعور، فنحن بشر -فقط- و أنا لا أدعي أنني مثاليٌ لأن هذا ليس صحيحاً. فالأصالة هي قوتنا العظمى ، فأنا أتمنى أن يستخدمها الناس في كثير من الأحيان وألا يبتسموا ويخبروا العالم بأنهم على ما يرام لكنهم في أعماقهم يشعرون بالانزعاج.

إذاً.. ماذا يمكنك أن تفعل في مثل هذه الأيام عندما تشعر بالآتي:

لا أحد يهتم..

لا شيء يجري على ما يرام..

كل شيء سيكون على ما يرام”.” لا ترفعوا معنوياتي بكلمات وتقولوا لي

أنا لا أريد أن أتكيف وأفعل الشيء نفسه مثل أي شخص آخر.

 أووووه، لا أحب تفكيري الدنيء السلبي

أنا ممتن جداً لأني استطعت أن أعرف كيف أتعامل مع هذا الشعور وسأطلعكم على بعض الأشياء التي نجحت في الحصول عليها في هذه الأيام :

النوم مهمٌ جداً

يعتبر النوم أمراً أساسياً، فإذا أخبرك أي شخص أنه يمكنك البقاء على قيد الحياة إذا نمت لمدة أربع 4 ساعات فقط  يومياً، فما عليك إلا أن تهرب بعيداً بأسرع ما يمكن. و بالنسبة لي فقد حاولت ذلك ولم يجدي معي نفعاً، و بالتأكيد أنت أيضاً سوف تجد نفسك مريضاً. و في هذا الخصوص أنا أرى أنه يجب أن تتراوح ساعات النوم من سبعة 7 إلى تسع 9 ساعات يومياً  و بشكلٍ متواصل، و ألا تكون على شكل قيلولات طوال اليوم. فقد قرأت كتاباً لماثيو ووكر Matthew Walker  يُدعى “لماذا ننام؟” Why we sleep? ، وهو يعتبر كتاباً رائعاً و مدهش.

هل تعلم أنهم اكتشفوا ترابطاً كبيراً بين أي مرض يرافق مشاكل الصحة العقلية، والمشاكل المتعلقة بعدم الحصول على النوم الكافي؟ و حتى تكتشف ما أخبرك به، ما عليك إلا قراءة هذا الكتاب لأنه فعلاً كتاب مذهل.

متى كانت آخر مرة عملت فيها بنجاح ؟

نعم، إن التدريبات أو أية أنشطة جسدية ضرورية لصحتنا العقلية والجسدية. فإذا جلست لفترة طويلة أو كنت في حالة تراخي ( كسل) فسيكون مزاجك ليس على ما يرام. أليس كذلك؟ و أنا شخصياً أحب التدريب الفاصل الذي يتطلب درجات من الجهد High-Intensity Interval Training  أو اليوغا الكونداليني Kundalini Yoga ( و هي الطاقة الأنثوية الكامنة التي يعتقد أنها تقع في قاعدة العمود الفقري).

التأمل أمر لا بد منه بالنسبة لي

إن تخصيص عشر 10 دقائق في الصباح و عشر 10 دقائق في المساء من التأمل سيعد طريقة مثالية لبدء يومي وانتهائه أيضاً، فإن ذلك يساعدني على تهدئة أفكاري.

لا تنسى التحدث مع صديق عندما يصاحبك هذا الشعور

فأنا عندما ينتابني هذا الشعور أتحدث مع صديق لي لأفرغ ما في صدري من “ضيق وقلة حماس” ، و لأشعر بالراحة، حيث أننا كثيراً ما نعتقد بأننا الوحيدون الذين نشعر بذلك الشعور. فإنه بطريقة أو بأخرى، جميعنا يعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون سعداء ومبتسمين طوال الوقت، و للتأكيد فأنا لست معجباً كبيراً بقمع العواطف.

و في نفس الوقت لابد لك من أن تتأكد من أن أصدقائك يقفون معك على الجانب الإيجابي، فأنت لست بحاجة إلى صديق يغذي و يحفِّز الجانب السلبي الخاص بك.

استشعر عاطفتك السلبية

اسمح لنفسك أن تشعر بمشاعرك السلبية فلا تقمعها أو تتغذى عليها، فقط لاحظها و راقبها. فأنا استخدم مشاعري السلبية كنظام فحص (تخطيطي) للنظر إلى الأشياء التي أهملتها، و إلى ما أحتاج إلى تنفيذه لدعم الجانب الذاتي و الوقوف إلى جانبه.

لا تغذي عقلك بالسلبية

يجب عليك تجنب الأخبارNews (بشكل عام) أو أية سلبية قد تصل إليك عبر الإنترنت أو غيره. واعلم أننا لا نستطيع تجنب الأخبار في كل الأوقات، و لكن علينا أن نحاول الابتعاد عنها قدر المستطاع. فإذا كنت في مزاج غير جيد، فهذا المزاج سيتغذى فقط على هذه المشاعر السلبية، و بالتالي فأنت تقوية و تعزيز نطام الاعتقاد الذي يخبرك بأن هذا العالم سيء. ومنذ هذه اللحظة ابدأ بتشجيع نفسك على السماع إلى بعض الموسيقى السعيدة أو بعض الكتب الصوتية أو مقاطع الفيديو التي ترفع و تحسن من مزاجك. و بالنسبة لي فأنا أوصي -دائماً- و بشدة بعمل قائمة تشغيل موسيقى لتلك الأيام التي تشعر فيها بهذا الشعور.

تمهل كثيراً و خذ الأمور بتروٍ و هدوء

استرح وخذ نفساً عميقاً وتروّى. فلا تنسى أن الرعاية الذاتية أمرٌ ضروريٌ، و إنه من الطبيعي أن تشعر بالمشاعر السلبية. فأنت إنسان  تقدِّرُ ذاتك، و تعرف تماماً كيف تشعر تجاه نفسك، ولست إنساناً يحب نفسه فقط لأنه حقق درجة من النجاح فجلب لنفسه الرضا أو الفرح.

إنني احتضن تلك الأيام -التي شعرت بها مشاعراً سلبية- لأنني أعلم جيداً أنها تقربني من نفسي.

المصدر

عن إدارة الترجمة

مجموعة من المترجمين المحترفين بموقع تركواز بوست معنيين بترجمة كل ماهو جديد ومميز

شاهد أيضاً

الخرف

هل أنت في خطر بخصوص الخرف dementia ؟ إليك نمط حياة صحي يمكن أن يعطل تلك الوراثة

للوارثة دورٌ كبيرٌ بالإصابة بـ الخرف dementia ، و لكن النظام الغذائي وممارسة التمارين و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *